أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس  
١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠
مريم في تدبير الخلاص

بتولية مريم

496- منذ إعلان الصيغ الأولى للإيمان ، اعترفت الكنيسة أنّ يسوع جرى الحبل به بقوّة الروح القدس وحدها، في حشا العذراء مريم، مثبتة أيضاً الناحية الجسدية في هذا الحدث: يسوع حُبل به"من الروح القدس بدون زرع رجل". والآباء يرون في الحبل البتوليّ علامة لأن هذا هو حقّاً ابن الله الذي أتى في ناسوت كناسوتنا:

قال في هذا المعنى القديس إغناطيوس الأنطاكي (أوائل القرن الثاني): "اتّضح لي أنّكم على أشدّ اليقين في ما يتعلّق بربّنا الذي هو في الحقيقة من ذرّية داود بحسب الجسد، وابن الله بحسب إرادة الله وقدرته، ومولود حقّاً من عذراء (...) وقد سُمّر حقاً من أجلنا في جسده في عهد بنطيوس بيلاطس (...) فتألّم حقّاً، وحقّاً قام أيضاً".

98- "كلّ ما تقوم عليه الكنيسة، وكلّ ما تؤمن به تحتفظ به أبداً وتنقله، في عقيدتها وحياتها وعبادتها، إلى كلّ جيل".

502- يستطيع نظر الإيمان ، مرتبطاً بمُجمل الوحي، أن يكتشف الأسباب الخفيّة التي لأجلها أراد الله، في قصده الخلاصي، أن يولد ابنه من بتول. هذه الأسباب تتعلّق بشخص المسيح ورسالته الفدائيّة كما تتعلّق بتقبّل مريم لهذه الرسالة من أجل جميع البشر.

7- الكرازة متعلّقة تعلّقاً حميماً بكل حياة الكنيسة. يتعلّق بها تعلّقاً جوهريّاً ليس الامتداد الجغرافيّ والتضخّم العددي وحسب، ولكن، وأكثر من ذلك أيضاً، نموّ الكنيسة الدّاخلي، وتجاوبها وتصميم الله".

484- بشارة مريم تفتتح "ملء الزّمان"(غل4:4) ، أي إنجاز الوعود والتّهييئات. لقد دُعيت مريم الى الحبل بمن"سيحلّ فيه ملء اللاهوت جسديّاً" (كول 2: 9). الجواب الإلهي عن سؤالها :"كيف يكون ذلك وأنا لا أعرف رجلاً؟" أعطته قُدرة الروح:" الروح القدس يأتي عليك"(لو1 :35). 

البشارة

490- لكي تكون مريم أمّ المخلّص "نفحها الله من المواهب بما يتناسب ومثل هذه المهمّة العظيمة". فالملاك جبرائيل يُحييها إبّان البشارة بالدعوة التي دُعيت إليها، كان لا بُدّ لها من أن تكون محمولة على نعمة الله. 

 الحبل بلا دنس

490- لكي تكون مريم أمّ المخلّص "نفحها الله من المواهب بما يتناسب ومثل هذه المهمّة العظيمة". فالملاك جبرائيل يُحييها إبّان البشارة بالدعوة التي دُعيت إليها، كان لا بُدّ لها من أن تكون محمولة على نعمة الله.

93- "فبفضل حسّ الإيمان هذا الذي يوقظه ويدعمه روح الحقّ، وبإرشاد السلطة التعليمية المقدّسة (...) يتمسّك شعب الله تمسّكاً ثابتاً بالإيمان المنقول الى القدّيسين نقلاً نهائياً، ويدخل إلى أعماقه دخولاً أوفى، عاملاً على تفسيره كما ينبغي، ويُطبّقه في حياته تطبيقاً أكمل". 

الحبل من الروح القدس

437- لقد بشّر الملاك الرّعاة بميلاد يسوع المسيح على أنّه ماسيّا الذي وُعد به إسرائيل: "اليوم في مدينة داود وُلد لكم مُخلّص هو المسيح الرب" (لو 2: 11). إنّه منذ البدء ذاك الذي "قدّسه الآب وأرسله الى العالم"(يو 10: 36)، وحُبل به "قدّوساً" في حشا مريم البتوليّ. وقد دعا الله يوسف "ليأخذ الى بيته مريم زوجته" الحامل "للذي حُبل به فيها من الروح القدس" (متى 1: 20)، حتى يولد يسوع "الذي يُدعى المسيح" من امرأة يوسف في سلالة داود المسيحانية (متى 1:16).

456- مع قانون إيمان نيقيّة- القُسطنطنيّة ، نجيب معترفين:" من أجلنا نحن البشر وفي سبيل خلاصنا، نزل من السّماء، بالروح القدس تجسّد من مريم البتول وصار إنساناً".

 

نأمل من جميع المؤمنين المساهمة معنا في ترميم البازيليك، الذي يتطلب مدة سنتين من العمل المتواصل. المساهمة تكون إما مالية وإما عينية (مواد بناء وغيره)