أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس   جمعة   سبت   أحد   اثنين   ثلاثاء   أربعاء   خميس  
١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ١٣ ١٤ ١٥ ١٦ ١٧ ١٨ ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٣٠
اختيار مريم

488- "الله أرسل ابنه" (غل 4 :4) ، ولكنّه هيّأ له جسداً. فقد أراد الإسهام الحرّ من إحدى خلائقه. ولهذا، فمنذ الأزل، اختار الله أمّاً لابنه، إحدى بنات إسرائيل، فتاة من ناصرة الجليل، "عذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف، من بيت داود، واسم العذراء مريم" (لو 1: 27).

86-"إلاّ أن هذه السلطة التّعليميّة ليست فوق كلمة الله، ولكنّها في خدمتها، فلا تُعلم إلاّ ما نُقل، إذ أنّها، بتفويض من الله وبعون الرّوح القدس، تُصغي لهذه الكلمة بمحبّة، وتحافظ عليها بتقديس، وتعرضها أيضاً بأمانة، وتستقي من هذه الوديعة الإيمانية الوحيدة كلّ ما تتقدّم به للإيمان على أنّه من وحي الله". 

495-مريم التي دُعيت في الإنجيل "أمّ يسوع" (يو2: 1؛19: 25) نودي بها، بدافع من الروح القدس، ومن قبل ان تلد ابنها"أمّ ربّي" (لو1:43). فهذا الذي حبلت به إنساناً بالروح القدس والذي صار حقّاً ابنها في الجسد ليس سوى ابن الآب الأزلي، الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس. والكنيسة تعترف بأنّ مريم هي حقّاً والدة الإله". 

723- وفي مريم، حقّق الروح القدس قصد الله العطوف. فبالروح القدس، حبلت مريم بابن الله وولدته. وقد صارت بتوليّتها الفريدة خصباً بقدرة الروح والإيمان. 

اختيار مريم

" الله أرسل ابنه" (غل 4:4) ، ولكنّه هيّأ له جسداً. فقد أراد الإسهام الحرّ من إحدى خلائقه. ولهذا، فمنذ الأزل، اختار الله أمّاً لأبنه، إحدى بنات إسرائيل، فتاة من ناصرة الجليل، "عذراء مخطوبة لرجل اسمه يوسف، من بيت داود، واسم العذراء مريم" (لو 1:26-27). 

89- توجد بين حياتنا الروحية والعقائد علاقة عضوية. العقائد أنوار في طريق إيماننا، تنيره وتوطّده. وبعكس ذلك، إذا كانت حياتنا مستقيمة كان عقلنا وقلبنا على انفتاح لتقبّل نور العقائد الإيمانيّة. 

508- في نسل حوّاء اختار الله العذراء مريم لتكون أمّاً لابنه. وإذ كانت "ممتلئة نعمة" فهي "خير ثمار الفداء": فهي منذ لحظة الحبل بها الأولى، صينت على وجه كامل من وصمة الخطيئة الأصلية، ولبثت طول حياتها بريئة من كلّ خطيئة شخصيّة. 

زيارة مريم الى أليصابات زيارة الله لشعبه

717- كان إنسان مرسل من الله اسمه يوحنا" (يو 1:6). إنّ يوحنا قد "امتلأ من الروح القدس وهو بعد في بطن أمّه"(لو 1: 15)، بواسطة المسيح نفسه الذي كانت مريم العذراء منذ فترة وجيزة قد حبلت به من الروح القدس. و"زيارة" مريم لأليصابات صارت هكذا زيارة الله نفسه التي بها افتقد شعبه. 

عمل الروح القدس

721- مريم، والدة الإله الكليّة القداسة والدائمة البتوليّة، هي أروع عمل أنجزته رسالة الابن والروح في ملء الزمان. للمرّة الأولى في قصد الخلاص، وجد الآب السُكنى. وفي هذا المعنى رأى مراراً تقليد الكنيسة، في قراءته أجمل النصوص في الحكمة، علاقة بين تلك النصوص ومريم. فالليترجيا ترنّم لمريم وتتمثّلها كأنّها"عرش الحكمة". 

عندما نعترف بإيماننا نبدأ بالقول : "أؤمن" أو "نؤمن". فقبل أن نعرض إيمان الكنيسة كما يُعترف به في قانون الإيمان، ويُحتفل به في الليترجيا، ويُعاش في العمل بالوصايا وفي الصلاة، فلنتساءل ما معنى "آمن"؟ الإيمان إجابة الإنسان الله الذي يكشف له عن ذاته ويهبها له، وهو في الوقت نفسه يؤتي الإنسان نوراً فيّاضاً في بحثه عن معنى الحياة الخير. ونحن من ثمّ ننظر أولاً في بحث الإنسان هذا ( الفصل الأوّل)، ثمّ في الوحي الإلهيّ الذي يُلاقي فيه الله الإنسان (الفصل الثاني)، وأخيراً في جواب الإيمان(الفصل الثالث).

مريم وسيطة النعمة

969- "منذ الرّضى الذي أظهرته مريم بإيمانها في يوم البشارة، والذي احتفظت به على ثباته بحذاء الصّليب، تستمرّ أمومتها هذه، بلا انقطاع، في تدبير الخلاص، إلى أن يكتمل نهائيّاً جميع المختارين؛ فإنّها بعد انتقالها إلى السماء لم تنقطع مهمّتها في عمل الخلاص. إنّها بشفاعتها المتّصلة لا تني تستمدّ لنا النعم التي تضمن خلاصنا الأبديّ.

من أجل ذلك تُدعى العذراء الطوباويّة في الكنيسة بألقاب مختلفة، فهي: المحامية، والنّصيرة، والظّهيرة، والوسيطة".

نأمل من جميع المؤمنين المساهمة معنا في ترميم البازيليك، الذي يتطلب مدة سنتين من العمل المتواصل. المساهمة تكون إما مالية وإما عينية (مواد بناء وغيره)